الشيخ محمد تقي الآملي

2

منتهى الوصول الى غوامض كفايه الأصول

كلمة المؤلف بسم اللّه الرحمن الرّحيم الحمد للّه حمدا يوازى حمد ملائكته المقربين الذين لا يغفلون عن حمده طرفة عين وحمد جميع حامديه من أول الدهر إلى ابد الآبدين وصلواته وتحياته على اشرف أنبيائه ورسله محمد والأتقياء من عترته الطاهرين المرضيين . وبعد فيقول العبد الضعيف الفاني والحقير البالي محمد تقي بن محمد الآملى عاملهما اللّه بلطفه الجلى والخفي ، هذه جملة من المسائل الأصولية استفدناها من مجالس بحث سيدنا ومولانا سيد الاساتيد العظام ومن كان في زمانه كهف الأنام وملاذ الأيتام حجة الاسلام وآية اللّه الملك العلام على جميع الأنام السيد أبو الحسن الاصفهاني طيب اللّه تعالى نفسه الزكية وحشره مع سيد الأنبياء والمرسلين وأجداده الطاهرين حين إقامتنا في النجف الأشرف واستفادتنا عن محضره الشريف العالي وسائر اساتيدنا الكرام ومشايخنا العظام ارسل اللّه إليهم من ينابيع رحمته ما لا يبقى معه شيء وأعطاهم من رحمته الواسعة من الدرجات الرفيعة وقد أوردتها بعنوان التعليقة على كفاية الأصول لكون الكفاية من أجمل الكتب المدونة وانزهها واطيبها عن الحشو والزوائد وعمالا يليق عن ما يقام عليه وكيف لا تكون كذلك وهو من مؤلفات شيخ الفقهاء والمجتهدين أستاذ الفضلاء البار عين الذي كان إفاضة العلم في عصره من لدنه وهو الفاضل الكامل الذي ليس له ثاني مولى الأنام وكهف الأيتام حجة الاسلام وآية اللّه الملك العلام الآخوند ملا محمد كاظم الخراساني روح اللّه روحه الزكية وأعطاه اللّه تعالى بكل كلمة زبرتها في هذه الصحيفة نورا من رحمته .